أكد بحضور رستم وعبد الخالق أن العمل بدأ الآن حجيج: أتّجه للطعن في انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم

أكد بحضور رستم وعبد الخالق أن العمل بدأ الآن حجيج: أتّجه للطعن في انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم

الكاتب : FootballSat, 03 Jul, 2021, 12:16

كشف الكابتن موسى حجيج، الذي ترشّح لانتخابات رئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، والتي جرت الثلاثاء الماضي، عن نيته تقديم طعن في تلك الانتخابات، لدى المراجع المختصة وذلك على خلفية ما حصل قبلها وخلالها من مخالفات قانونية، سيعلن عنها في وقت لاحق.

 

كلام حجيج جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر الجمعة 2 تموز 2021 في فندق "فور بوينتس شيراتون - فردان"، بحضور المدرب الوطني إميل رستم والكابتن سلمان عبدالخالق، وحضره عدد من الزملاء الإعلاميين.

 

وأكد حجيج أنه "منذ اللحظة الأولى بدا أن ترشيحي غير مرغوب فيه، وهم لا يريدون أن يترشح أحد ضدهم وقد مارسوا كل ما بوسعهم لمنعي من ذلك واشاعوا ان الترشح غير قانوني ومارسوا الضغوط ولكن الحمدلله ترشحنا بفضل دعم المخلصين والشرفاء".

 

أضاف: "هذه الانتخابات كانت مسرحية، فكل من كان في القاعة هم من موظفي الاتحاد وبتصرّف اعضاء الاتحاد المرشحين، حتى وصل الأمر إلى منعي من إدخال أي شخص معي أو حضور مندوب عني"، مشيراً إلى أنه حين أراد إلقاء كلمة ومخاطبة الجمعية العمومية وهذا حق لكل المرشحين "منعت من ذلك أيضاً".

 

تابع حجيج: "هناك الكثير من الاعتراضات والأمور غير الطبيعية التي حصلت، ومنها طريقة التصويت على قرار توقيف نادي أشبال الميناء. أنا اعترض هنا على طريقة التصويت (من خلال رفع الأيدي) وليس على القرار".

 

وأكد موسى أن "هذا الاتحاد في سدة المسؤولية منذ أكثر من عشرين عاماً، ولا يمكن أن يتغيّر في 20 يوماً، وبالتالي فإننا في بداية الطريق. ونقول لكل من يعتبر أننا سنبتعد: إن يوم 29 حزيران 2021 (موعد الانتخابات) كان الانطلاق نحو مسيرة التصحيح، رغم صعوبتها، وسنراقب عمل الأندية والاتحاد، في كل المجالات واطلب من الصحافة ان تقوم بدورها في هذا الصدد للاضاءة على اي تقصير لمعالجته".

 

وشكر حجيج في نهاية كلمته كل الأندية التي صوّتت أو لم تصوّت له، "كما أوجّه الشكر إلى جماهير كرة القدم التي دعمتني خلال الفترة الماضية، وأعدها بأنني مستمر من أجل التغيير".

 

عبدالخالق

 

بدوره، بدا الكابتن سلمان عبدالخالق مستاءً من وصول كرة القدم إلى هذا الوضع السيئ، متسائلاً: "مَن مِن أعضاء الاتحاد الحاليين كان لاعباً سابقاً أو مدرباً...؟".

 

وأكد عبدالخالق بأن الاتحاد الحالي يجب أن يسمّى "لجنة المسابقات" فقط، وليس "اتحاداً"، مضيفاً: "فهو يعمل على الكومبيوتر فقط، ويقوم بتعديل أسماء بعض الأندية في برنامج المباريات، حتى أن اللجنة التنفيذية نادراً ما تجتمع".

وكشف عن ان التواصل سيستمر بين ابناء اللعبة للعمل معاً من اجل تصحيح المسار.

رستم

 

من جهته، أعطى المدرب الوطني إميل رستم مثالاً عن تطور كرة القدم في فرنسا، مشدداً على أن "الكرة الفرنسية لم تتطوّر إلا عندما تسلّم أبناء اللعبة قيادتها في الستينيات، لتصل بالتالي إلى النجاحات التي تعيشها اليوم".

 

وكان رستم ترشّح لعضوية اللجنة التنفيذية، "لكني كنت أعلم منذ إعلان ذلك انه ليس لديّ أي مكان في الاتحاد، خصوصاً بعدما بدأ البعض بتوجيه الاتهامات السياسية ومحاولة الزج باسمي في ملف المراهنات، لكن الكل يعرف من هو إميل رستم وما هو تاريخه".

 

وأكد أبناء اللعبة في الختام على استمرارهم في السعي لإنقاذ كرة القدم، لا سيما وأنها المتنفّس الوحيد للشباب اللبناني، في ظل ما تمر به البلاد.

التعليقات