ليفربول يعلق نجمته السادسة في دوري أبطال أوروبا

ليفربول يعلق نجمته السادسة في دوري أبطال أوروبا

الكاتب : جورج عونSun, 02 Jun, 2019, 08:25

توج ليفربول الانكليزي بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، بفوزه على مواطنه توتنهام هوتسبر (2-0)، في المباراة النهائية التي جرت أمس السبت على ملعب "واندا متروبوليتانو" في العاصمة الاسبانية مدريد، الخاص بنادي أتلتيكو مدريد. وسجل الفرعون المصري محمد صلاح والبلجيكي ديفوك أوريجي الهدفين في الدقيقتين 2 و87. وهدف صلاح هو ثاني أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية للبطولة، بعد هدف الايطالي باولو مالديني في مرمى ليفربول في نهائي نسخة 2005 في مدينة اسطنبول التركية، والذي شهد تقدم ميلان (3-0)، قبل أن يعادل ليفربول النتيجة (3-3) ويفوز في ضربات الترجيح في ملحمة كروية تاريخية. وبات صلاح ثاني لاعب عربي يسجل في النهائي، بعد الجزائري رابح مادجر الذي سجل الهدف الأول لبورتو البرتغالي في مرمى بايرن ميونيخ الألماني (2-1) في نهائي نسخة عام 1987 في العاصمة النمسوية فيينا. وبهذا اللقب، انفرد ليفربول بالمركز الثالث في عدد الألقاب في المسابقة التي انطلقت في موسم 1955-1956، بعدما رفع رصيده الى ستة ألقاب، مقابل 13 لريال مدريد الاسباني، و7 لميلان الايطالي، ليبتعد بفارق لقب عن برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الألماني (خمسة ألقاب). وكان ليفربول أحرز باكورة ألقابه عام 1977 حين فاز على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (3-1) على الملعب الأولمبي في العاصمة الايطالية روما. وفي الموسم التالي احتفظ بلقبه بفوزه في النهائي على ملعب "ويمبلي" في العاصمة البريطانية لندن على كلوب بروج البلجيكي (1-0). وجاء لقبه الثالث عام 1981 في النهائي الذي أقيم على ملعب "بارك دي برينس" في العاصمة الفرنسية باريس، وهذه المرة فاز على ريال مدريد الاسباني "ملك" المسابقة (1-0) بفضل هدف ألان كينيدي في الدقيقة 82. أما اللقب الرابع، فأحرزه عام 1984 بفوزه على روما الايطالي (4-2) بضربات الترجيح، بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، في النهائي الذي أقيم على ملعب "أولمبيكو" في روما بالذات. بعد ذلك، انتظر ليفربول 21 سنة ليعود الى منصة التتويبج، بإنجاز تاريخي يسجل في سجلات المباريات النهائية للمسابقة، حين أحرز لقبه الخامس على حساب ميلان الايطالي (3-2) بضربات الترجيح، بعد التعادل (3-3) في الوقتين الأصلي والإضافي، في النهائي الذي أقيم في مدينة اسطنبول التركية. وهو النهائي الأول بين ليفربول وتوتنهام في المسابقة، علماً أن توتنهام كان يخوض المباراة النهائي لأول مرة في تاريخه. وهي المواجهة الأوروبية الثانية بين الفريقين، بعد الأولى عام 1973 في نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي حين تأهل ليفربول الى المباراة النهائية بفضل قادة التسجيل خارج أرضه، بفوزه على توتنهام (1-0) في ليفربول، وخسارته أمامه (1-2) في لندن. وهي المرة السابعة التي يلتقي فيها فريقان من بلد واحد في المباراة النهائية، بعد نهائي عام 2000 حين فاز ريال مدريد الاسباني على مواطنه فالنسيا (3-0)، ونهائي 2003 حين فاز ميلان الايطالي على مواطنه يوفنتوس (3-2) بضربات الترجيح، بعد التعادل (0-0) في الوقتين الأصلي والإضافي، ونهائي 2008 حين فاز مانشستر يونايتد الانكليزي على مواطنه تشلسي (6-5) بضربات الترجيح، بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، ونهائي 2013 حين فاز بايرن ميونيخ الألماني على مواطنه بوروسيا دورتموند الألماني (2-1)، ونهائي 2014 و2016 حين فاز ريال مدريد الاسباني على مواطنه أتلتيكو مدريد (4-1) بعد التمديد، و(5-3) بضربات الترجيح بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي. وبهذا الفوز، كسر مدرب ليفربول يورغن كلوب النحس الذي لازمه في المباراتين النهائيتين السابقتين له في المسابقة، حين خسر أمام بايرن ميونيخ (1-2) في نهائي نسخة عام 2013 عندما كان مدرباً لبوروسيا دورتموند، وثم أمام ريال مدريد في نهائي الموسم الماضي حين خسر (1-3). كما عوض كلوب خسارته لقب الدوري الانكليزي بطريقة دراماتيكية أمام مانشستر سيتي بفارق نقطة واحدة فقط، رغم نجاحه في الوصول الى حاجز الـ 97 نقطة في نهاية الموسم، وهو رقم تاريخي غير مسبوق لفريق احتل المركز الثاني في تاريخ الدوري. من جهته، فشل مدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينو في احراز لقبه الأوروبي الأول في مسيرته، علماً أن فريقه يملك ثلاثة ألقاب أوروبية هي كأس الاتحاد الأوروبي مرتين عامي 1972 ( فاز على مواطنه ولفرهامبتون 3-2 في مجموع مباراتي الدور النهائي) و1984 (فاز على أندرلخت البلجيكي بضربات الترجيح، بعد التعادل 2-2 في مجموع مباراتي الدور النهائي) ولقب كأس الكؤوس الأوروبية عام 1963 حين أصبح أول فريق انكليزي يتوج بلقب قاري، بفوزه في النهائي على أتلتيكو مدريد الاسباني (5-1) على ملعب "دي كويب" في مدينة روتردام الهولندية

التعليقات