انطلاقة مثالية للفيصل الزُبير في حملته للدفاع عن اللقب فريق عُمان بفوز بلقب الفرق بفضل جُهود الفيصل والوهيبي

انطلاقة مثالية للفيصل الزُبير في حملته للدفاع عن اللقب فريق عُمان بفوز بلقب الفرق بفضل جُهود الفيصل والوهيبي

الكاتب : porsheWed, 21 Nov, 2018, 11:44

حقق السائق العُماني الفيصل الزُبير أفضل بداية ممكنة لموسمه الثالث في بطولة "تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط"، من خلال فوزه بالسباقين الأول والثالث وصعوده لمنصة التتويج في السباق الثاني، وإحراز الفريق العُماني لكأس الفرق، وذلك خلال الجولة الأولى للبُطولة لموسم 2018 - 2019، والتي أُقيمت على "حلبة دبي أوتودروم" الإماراتية.

ويتألف الموسم العاشر من بُطولة تحدي كأس بورشه "جي تي 3" الشرق الأوسط من 16 سباقًا، ستُقام على حلبات دبي أوتودروم ومرسى ياس والبحرين. وتحضيرًا لخوض الموسم، خاض السائقون تجارب استمرت ليومين في دبي وبطبيعة الحال، استغل السائقان العُمانيان، الفيصل الزُبير وخالد الوهيبي التجارب من أجل التأقلم على السيارة والحلبة، واستعادة "حواسهما التسباقية".

وفي هذا الموسم، 2018 - 2019، من البُطولة، يسعى الفيصل للدفاع عن لقبه، حيث بات السائق العُماني الأوّل الذي يفوز بلقب السلسلة، والسائق العربي الرابع فيها، حيث قال معلقًا على تحضيراته للموسم العاشر من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط: "أتطلع قُدمًا للتسابق على حلبات الشرق الأوسط من جديد".

 

كما يتطلع مُواطنه خالد الوهيبي، الفائز بلقب الناشئين والفئة الفضية في الموسم الماضي، للمُنافسة على المراكز الأولى هذا الموسم، واكتساب مزيدٍ من الخبرة والمراس في موسمه الثاني.

وتضمنت الجولة الأولى في دبي أوتودروم إقامة ثلاثة سباقات، للمرة الأولى في تاريخ البُطولة، وذلك كجزءٍ من حزمة التغييرات والتعديلات التي أضافها مُنظمو البُطولة، بمُناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقها، ومن أجل زيادة الحماس والتنافسية فيها. ولا بد من الإشارة إلى أن 17 سائقًا، يمثلون 13 دولة مختلفة، شاركوا في الجولة الافتتاحية للبطولة التي تضمّ 16 سباقًا هذا الموسم.

وانطلق الموسم العاشر من بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط على حلبة دبي أوتودروم مع إقامة حصتَين من التجارب التأهيلية، على الحلبة التي يبلغ طولها 5.39 كيلومتر.

وقُبيل انطلاق التجارب التأهيلية الأولى، وجَّه سائق الفورمولا واحد السابق مارك ويبر رسالة تحفيزية للسائقين. واستطاع العُماني بسط سيطرته بشكل واضحٍ وصريح من خلال تسجيله لأسرع زمن والذي بلغ 2:00.066 دقيقتَيْن، ومتقدمًا بفارق 0.247 ثانية عن السائق القبرصي تيو إليناس، صاحب الخبرة الكبيرة في سباقات المقعد الأحادي، بينما حلّ بطل الموسم السادس، السائق الكويتي زيد أشكناني في المركز الثالث.

وعلى الرغم من ذلك لم يتهاون الفيصل خلال التجارب التأهيلية الثانية حيث حسّن زمنه محرزًا المركز الأول كذلك، بزمن بلغ 1:59.310 دقيقة، متغلبًا على إليناس وأشكناني. حيث يسعى الفيصل الزُبير في موسمه الثالث في هذه البُطولة للدفاع عن لقبه أمام مُنافسةٍ شرسةٍ من سائقين مهرة.

أمّا مواطنه خالد الوهيبي، الذي يُشارك في موسمه الثاني، فقد استطاع إحراز المركز السادس في التجارب الأولى، والسابع في الثانية بزمن بلغ 2:00.082 دقيقتَيْن.

 

وقال الفيصل: "أنا سعيدٌ للغاية لتمكني من حجز المركز الأول خلال التجارب التأهيلية. إنها بداية رائعة نحو الدفاع عن اللقب".

واستطاع الفيصل تقديم انطلاقة مثالية، سمحت له بالحفاظ على مركزه، ولكن مع مرور الوقت بدأ الفارق مع صاحب المركز الثاني إليناس بالتضاؤل، إلا أنّ السائق العُماني سيطر على كافة مجرياته من دون أخطاء، ومُثبتًا علو كعبه، ليقتنص الفوز وبفارق 0.399 ثانية عن القبرصي.

وقال الفيصل الزُبير في معرض كلامه بعد السباق، : "كان سباقًا صعبًا. شعرتُ أن تيو يقترب أكثر وأكثر، والفارق يتقلص أكثر وأكثر. أنا مسرورٌ للغاية لقدرتي على إحراز الفوز هنا. لم يكن سهلًا، لكنه بداية جيدة للموسم. كان تيو يضغط وقمتُ بالتركيز على توسيع الفارق أمامه".

وأضاف: "أنا سعيدٌ لفوزي أمامي إليناس وأشكناني الذي يُعتبر واحدًا من أبرز السائقين في بطولة بورشه سوبر كاب العالمية. كما أعتقد بأنّ  العيد الوطني العُماني (18  تشرين الثاني) منحنا دفعة إضافية لتقديم الأفضل، إذ نتمنى أن تستمر الأمور على هذا النحو".

من ناحيةٍ أخرى، حلّ الوهيبي في المركز السادس خلال السباق الأوّل إذ قال: "كانت تأديتي جيدة في التصفيات، ولكني اقترفت خطأً، وتأهلت في المركز السادس في حين كان من الممكن الانطلاق ثالثًا".وأضاف: "عانيت قليلًا مع الإطارات خلال السباق، ولكن ذلك لم يمنعني من تسجيل النقاط وخوض بعض المعارك المشوِّقة. البطولة لا تزال طويلة ولكننا نسير على الطريق الصحيح".

وعقب هذه النتيجة حقق الفريق العُماني الذي يتألف من الفيصل والوهيبي كأس الفرق حيث صعد إبراهيم الوهيبي، والد خالد، إلى منصة التتويج لتسلّم الكأس، حيث من المتوقّع أن يشكل الفريق قوّة ضاربة لا يُستهان بها هذا الموسم.

 

أما السباقان، الثاني والثالث، فقد أُقيما يوم السبت، وأكمل الفيصل الزُبير مشواره في تقديم نتائج مُمتازة، واستطاع تسجيل أسرع زمن في التجارب التأهيلية للسباق الثالث، ليكون بذلك السائق الوحيد الذي تصدّر الحصص الثلاث من التصفيات، ولَم يُفسح في المجال أمام أي من منافسيه لالتقاط الأنفاس، وتعكير صفو تحقيقه لأسرع الأزمنة.

وانطلق الفيصل أولًا في السباق الثاني، ولكنه تراجع للمركز الثاني تحت وطأة المُنافسة القوية والهُجوم الضاغط من السائق القبرصي تيو إليناس، بطل بريطانيا الحالي لكأس بورشة كاريرا وصاحب الخبرة الخبرة الواسعة في قيادة سيارات المقعد الأحادي. ليُنهي الفيصل السباق الثاني في مركز الوصافة. تُشير هذه المُنافسة القوية للندية العالية هذا الموسم، كما تُثبت قُدرات الفيصل في مُقارعة أنداده ممن يفوقونه خبرةً وتجربة.

وعاد الفيصل ليُؤكد قُدراته التنافسية العالية مع مُتسابقين أقوياء بفوزه بالسباق الثالث على حلبة دبي أوتودروم، حيث حافظ على مركزه الأول، مع دخوله في صراعٍ محموم ومتقاربٍ للغاية مع إليناس، الذي حاول جاهدًا تجاوز العُماني، إلّا أنّ الفيصل دافع بقوة وشراسة عن مركزه، ليقطع خطّ النهاية أولًا بفارق 0.344 ثانية.

أما مُواطنه خالد الوهيبي، فقد أنهى السباق الثاني في المركز الخامس، وهي نتيجة جيدة له، حيث ما يزال في موسمه الثاني. أما السباق الثالث، فقد انطلق من المركز السابع، ونجح في التقدم ثلاثة مراكز ليُنهيه رابعًا، على عتبة منصة التتويج.

وبالمحصلة، حصد الزُبير انتصارَين من الجولة الأولى، خلال السباقَين الأول والثالث ومركز ثانٍ في السباق الثاني، فضلًا عن انطلاقه من المركز الأوّل في جميع السباقات، بفضل الأزمنة السريعة التي تمكن من تسجيلها.

 

وقد أعرب الزُبير عن سعادته لتحقيق هذه النتائج الرائعة، التي تزامنت مع احتفالات سلطنة عُمان بالعيد الوطني الـ 48.

وتعليقاً على نتيجته، قال الفيصل: "كان السباق الثالث أصعب بكثير من السباق الأوّل. لقد اقترب مني إليناس بشكل مُثير، وحاول تجاوزي أكثر من مرّة. ومن الرائع الفوز بهذه الطريقة الحماسية في نهاية المطاف. لم أتوقّع صراحةً الدفاع عن مركزي والوقوف في مواجهته مواجهة الندّ للند طوال فترات السباق".

وأكمل: "لقد أنهيت هذه الجولة بعد سيطرتي على كامل حصص التجارب التأهيلية وفوزي بسباقَين وإحرازي للمركز الثاني. بإمكاننا الآن الاحتفال بالعيد الوطني العُماني وبأفضل طريقة ممكنة".

من ناحيته، قال الوهيبي: "لقد اقترفت خطأً خلال التجارب التأهيلية الثالثة لهذا اليوم، وتواجدت في المركز السابع بدل الرابع. إن قمت بخطأ هذا العام، فإنّ ذلك سيُكلفك الكثير من المراكز نظرًا لمستوى البطولة المرتفع. نهدف إلى الحدّ من هذه الأخطاء خلال الموسم".

وتابع قائلًا: "في جميع الأحوال سنُحاول التأهّل في مراكز أفضل خلال السباقات المُقبلة، وهذا من شأنه أن يضعنا في وضعٍ أفضل بكثير على الانطلاقة. أنا سعيدٌ للغاية لإحراز فريقنا لكأس الفرق في جميع السباقات الثلاثة. لم يكن من الممكن مغادرة الجولة الأولى بنتيجة أفضل من هذه".

على صعيد الفرق، فاز فريق عُمان بكأس الفرق، خلال السباقَين، حيث تسلم ابن عم الفيصل، محمد الزُبير، كأسي السباقَين الثاني والثالث، وهذا بالطبع ما لم يكن ليتحقق لولا جهود السائق الآخر في الفريق، خالد الوهيبي، الذي حقق نتائج جيدةً في السباقين الثاني والثالث، وليعتلي والده إبراهيم منصة تتويج السباق الأول إلى جانب الأبطال، ويتسلّم بفخر درع المركز الأول بين الفرق.

إلى ذلك، ستنتقل البطولة إلى الجولة الثانية التي ستُقام أحداثها على حلبة البحرين الدولية، في الصخير، يومي السابع والثامن من كانون المُقبل

التعليقات