محاضرة الأولمبية عن المرأة العربية في الألعاب الأولمبية مداخلتان لصانع ونصير عرضتا لأبرز المحطات وكالباكيان وباسيل تحدثتا عن تجربتهن

محاضرة الأولمبية عن المرأة العربية في الألعاب الأولمبية  مداخلتان لصانع ونصير عرضتا لأبرز المحطات  وكالباكيان وباسيل تحدثتا عن تجربتهن

الكاتب : OlympicFri, 09 Mar, 2018, 15:53

نظّمت لجنة الثقافة والأكاديمية في اللجنة الأولمبية اللبنانية ندوة تحت عنوان : " المرأة العربية في الألعاب الأولمبية وتأثير مشاركتها في المجتمع " وذلك بعد ظهر أمس الأربعاء في مقر اللجنة بمنطقة بعبدا وقد حضرها حشد من الشخصيات الرسمية التي كان في إستقبالها رئيس اللجنة الأولمبية السيد جان همام وتقدمها ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد حسين خشفة وممثل مدير عام الجمارك السيد بدري ضاهر الملازم أول رضا مكي والعميد جورج الهد قائد المركز العالي للرياضة العسكرية والنقيب أدريانا بستاني من الأمن العام وممثل رئيس وحدة الأنشطة الرياضية في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور مازن قبيسي السيدة فاديا عبد الله كما حضر الأمين العام العميد المتقاعد حسان رستم ومحاسب اللجنة السيد سليم الحاج نقولا وعضو اللجنة رئيس لجنة التضامن الأولمبي المهندس مازن رمضان وعضو اللجنة رئيس لجنة الثقافة والأكاديمية السيد فاتشيه زادوريان إلى ممثلي إتحادات وأندية رياضية والزميلين يوسف برجاوي ووديع عبد النور وعدد من طلاب وطالبات الجامعات في لبنان.

أفتتحت الندوة بالنشيد الوطني ثم ترحيب من المستشار الإعلامي للجنة حسان محيي الدين قبل أن يتولّى عضو لجنة الثقافة والأكاديمية أمين سر إتحاد الكانواي كاياك الدكتور علي المسمار إدارة الندوة حيث أعطى الكلمة إلى بطلة لبنان في ألعاب القوى (الوثب الطويل) عضو لجنة الثقافة والأكاديمية كريستيل صانع التي قدّمت نبذة عن الألعاب الأولمبية القديمة ونسب المشاركة فيها من قبل المرأة حيث بلغت في أولمبياد باريس عام 1900 22 إمرأة شاركن في لعبتي التنس والغولف بينما بلغت النسبة في أولمبياد البرازيل 40 % ويرتقب في أولمبياد طوكيو 2020 أن تصبح النسبة متساوية بين المرأة والرجل.

وعن اللاعبات العربيات المتمايزات إشارت إلى العداءة المغربية نوال المتوكل التي أحرزت أول ميدالية ذهبية في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 إلى جانب العداءات نزهة بدوان والسورية غادة شعاع والجزائرية حسيبة بولمرقة ولفتت إلى أنه في الوقت الذي سجلت فيه أول مشاركة من دول عربية في الألعاب الأولمبية من قبل مصر والجزائر والمغرب وتونس ولبنان وسوريا فإن الدول الخليجية تأخرت عن الإلتحاق بركب الرياضة ولم تعرف مدارسها المادة الرياضية على مدى 50 سنة.

وختمت بالإشارة إلى أن التحديات التي واجهت المرأة العربية هي الإعتبارات الدينية والتقاليد وعدم إمتلاك الثقافة والمعرفة حول ماهية الألعاب داعية على المستوى المحلي ليكون للمرأة اللبنانية الرياضية حضوراً أوسع في الإتحادات والأندية الرياضية.

ثم قدّم عضو لجنة الثقافة والأكاديمية رئيس إتحاد الووشو الدكتور جورج نصير مداخلته وتمحورت بالإضاءة على الجوانب الإجتماعية (علم الإجتماع) التي حكمت الحضور النسائي في الأولمبيادات منذ بدأت في زمن الأغريق مشيراً إلى التفاوت في المستوى الثقافي بين المرأة والرجل وتأثير الحرب العالمية حيث الرجال ذهبوا إلى الحرب في حين أن السيدات عملن في مجالي الزراعة والصناعة وكان لذلك أثر في مزاولة المرأة للرياضة ومشاركتها في الألعاب الرياضية والأولمبية خصوصاً.

ولفت إلى أن الرجل بحكم تركيبته الجسدية أكثر قدرة من المرأة على ممارسة الرياضة مشيراً إلى أن الرياضة ليست فقط فوز وخسارة وإنما هي في جوهرها دعوة لتخفيف الإحتقان النفسي وللتسامح والمحبة والإحترام.

وكانت حضرت الندوة بصفة ضيفة كل من العداءة الأولمبية آردا كالباكيان وبطلة لبنان في الرماية الأولمبية راي باسيل حيث تحدثت كالباكيان عن تجربتها كأول لبنانية شاركت في الألعاب الأولمبية (أولمبياد ميونيخ) عام 1972  في مسابقتي ال 800 وال 1500 متر وأشارت إلى بداياتها في عالم الرياضة عندما كانت تتمرّن يومياً في قريتها الغيني وبمدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت محذّرة من الإفراط في جرعات التدريب ما يسبب الإجهاد البدني الذي يؤثر على القلب خصوصاً من عمر17 سنة وما فوق.

وأشارت إلى تجربتها الإغترابية ومهمتها كمدرسة للرياضة مشددة على موضوع الولاء الوطني الذي كان وراء عودتها إلى لبنان معربة عن أسفها لعدم معرفة قيمة بلدنا وبأن الدول الأخرى ليست أفضل منّا لكن هذه الأخيرة تعتمد المعايير الصحيحة.

أما الرامية باسيل فقد شدّدت على الجانب الثقافي الرياضي وسردت قصتها مع لعبة الرماية والتعرّف على هذه الرياضة يوم كانت ترافق والدها في رحلات الصيد ما شكّل إلى جانب المدرسة عامل ساعدها للوصول إلى ما هي عليه اليوم إضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها والتحديات التي واجهتها مع عائلتها.

وأكدت أن مهمتها دائماً هي تشريف وطنها لبنان في المحافل الخارجية مبدية تفاؤلها أن تكون مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020 محطة لتحقيق الميدالية الأولمبية للبنان بعد 43 سنة وتوجهت بالشكر إلى وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وإتحاد الرماية على وقفات الدعم.

بعد ذلك طرحت مجموعة من الأسئلة من قبل الحضور ودعي الجميع إلى حفل كوكتيل.

التعليقات