النائب الجميّل: لابعاد السياسة عن الرياضة فارس المدوّر:نمد يدنا الى الجميع

النائب الجميّل: لابعاد السياسة عن الرياضة فارس المدوّر:نمد يدنا الى الجميع

الكاتب : kataebWed, 09 Aug, 2017, 14:31

أقامت مصلحة الرياضة في حزب الكتائب اللبنانية   عشاءها السنوي بحضور رئيس الحزب النائب الشيخ سامي الجميل وعقيلته السيدة كارين والنائب سامر سعادة ونائب رئيس الحزب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جان همام ورئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات  و نقيب المحامين السابق جورج جريج وامين عام الحزب  رفيق غانم ونائبه بشير مراد وحشد من اعضاء المكتب السياسي وممثلين عن الهيئات الرياضية في احزاب القوات اللبنانية، حركة امل ، الوطنيين الاحرار وتيار المردة، رئيس بلدية ذوق مكايل ايلي بعينو والعديد من رؤساء ومسؤولي البلديات ، والاتحادات والاندية الرياضية وحشد من الاعلاميين الرياضيين.

بداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة رئيس المصلحة   فارس مدور الذي قال:"  يوم أسَّـس الشيخ بيار الجميِّـل في ثلاثينات القرن الماضي حزب الكتائب اللبنانية ، استلهم من فريق كرة القدم الذي كان لاعباً أساسياً فيه ، ميّزات رياضية أصيلة طبع بها الحزب منذ نشأته وبقيت متجذرة فيه حتى اليوم ،

    فالإنضباط الذي تحلَّت به الكتائب والمحبة والصدق والتصميم والمثابرة والتحدي ، كلها فضائل استمدتها من السلوكية الرياضية ، ناهيك عن ميزة بارزة وهي تقبُّل الخسارة والتعلّم منها للسعي إلى الفوز لاحقاً ، وعدم التكابر عند الفوز لأن كبوة الخسارة لا بد أن تحصل في أي وقت.

على هذه المبادىء ساهمت الكتائب بتأسيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ، فتبوَّأ الشيخ غبريـال الجميِّـل رئاستها لعقود من الزمن شهدت محطات مجيدة من الإزدهار ، وكان، رحمه الله ، مع زملائه يتسابقون فيما بينهم على خدمة الرياضة ومؤسساتها دون أي حاجز طائفي أو سياسي.

        كما ساهمت الكتائب في تأسيس العديد من الإتحادات الرياضية ، وكان نادي الشباب الرياضي في البيت المركزي مَــقراً لبعض هذه الإتحادات ، وتسلّم العديد من الرفاق الكتائبيين مراكز المسؤولية في أكثر من اتحاد نستذكر منهم بالخير الليلة الراحلين فؤاد روكز ، فيكتور حداد ، ايلي خليفه ، ميشال سباط وجورج هاني وغيرهم. وعلى مساحة الوطن ساهمت الكتائب في تأسيس العديد من الأندية الرياضية في المدن والبلدات اللبنانية لا يزال معظمها ناشطاً يحقق الإنجازات.

        من خلال هذه النظرة الموجزة عن الماضي الرياضي للكتائب، آلينا على أنفسنا في مصلحة الرياضة اليوم أن نعود إلى الجذور ، إلى الأصالة الصافية التي انطلقت منها الحركة الرياضية في لبنان وإلى الينبوع الذي نهل منه الرعيل الأول

            للأسف يعيش الوطن اليوم مستوىً غير مسبوق من الفساد والفوضى الإدارية والمالية وتجاوزاً للقوانين والأعراف ، وقد طالت هذه المخالفات القطاع الرياضي الرسمي منه والأهلي

فلا استراتيجية مدروسة لتطوير الإمكانات وتحقيق الإنجازات، ولا عدل في صرف المساعدات لمن يستحق ، وباتت المناصب تُمنَح في بعض الإتحادات واللجنة الأولمبية كأنها جوائز ترضية تحت ستار التوازن الفئوي أو الحزبي دون أي اعتبار للكفاءات والإختصاصات.

        ولأننا أبناء الرجاء ، ولأن الإحباط غير موجود في قاموسنا، وعملاً بما قاله السيد المسيح " الحصاد كثير والفعلة قليلون " ، نعم العمل كثير وشاق إذا أردنا أن نُعيد الإزدهار إلى البيت الرياضي ، لكن الفعلة ليسوا قلة ، والعديد منهم موجود بيننا الليلة

فلنبحث عن بعضنا البعض ، ونمدّ الأيدي للمخلصين ونُعيد الروح إلى الروح الرياضية ، ونحكّم الأنظمة والقوانين ولا نعلو فوقها ونتخطّاها . ولأنَّ مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة ، فـإننا نعلن الليلة ، ومن جديد ، أننا نمدّ يدنا إلى الجميع ، مسؤولين ورياضيين ، أحزاباً وتيارات ، ونقول بأننا حاضرون لنسخِّـر كل طاقات حزب الكتائب في خدمة رياضة نظيفة حديثة طامحة جادة وسليمة ، ولن نسمح لأنفسنا أن نستغل لا سمح الله الحركة الرياضية لتحقيق مآرب شخصية أو حزبية ضيِّقة . فـإمَّـا أن ترتقي الرياضة في لبنان إلى العلى ونرتقي معها ، وإما أن تنحدر ونخسر جميعاً . نحن صادقون في تعاوننا مع الجميع لأن الرياضة في لبنان تحتاج للجميع لتنجح وتزدهر ، ولا يمكن أن تقوم على فئة أو شخص مهما علا شأن هذه الفئة وأياً كان هذا الشخص.

        وفي اجواء كأس آسيا في كرة السلة، لا بد أن تستوقفنا هذه المناسبة ، وأن نوجِّـه التحية للإتحاد اللبناني لكرة السلة وعلى رأسه الصديق بيار كاخيا وكامل أعضائه، على الجرأة التي تحلّوا بها لاستضافة هذه البطولة في لبنان وفي هذا الظرف الدقيق بالذات ، ولأنه حدثٌ قاريٌّ بهذا الحجم لا بد أن يستنهض كل المخلصين للوقوف إلى جانب لبنان ، كما ذكرت سابقاً، لأنه بنجاح هذه البطولة تنجح الرياضة اللبنانية وينجح لبنان.

        وهنا لا بد لي من أن أنوِّه بالمجهود الجبَّـار الذي أقدمت عليه بلدية ذوق مكايل بشخص رئيسها الصديق ايلي بعينو ، ليس فقط بوضعه " مجمَّـع نهاد نوفل " بتصرف الإتحاد ، إنما بإلتزام البلدية بتوفير وتأمين كل الشروط وإدخال التحسينات الفنية المطلوبة والتي بلغت كلفتها ما يقارب الثلاثة ملايين دولار ، وذلك تحسُّساً منه بالمسؤولية الكبيرة وبأهميَّـة الحدث الكبير ،

وهذا يدلّ على أهمية التعاون بين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي، والذي نأمل أن يُضاف إليه الدعم الرسمي قريباً جداً

        شيــــــخ ســـــامــــــــــــــــي ،   يا رئيسنا الشاب ، يا من تحمل على كتفيك وفي قلبك ووجدناك إرث اثنين وثمانين عاماً من النضال والشهادة والعطاء ، يا من تتحمَّـل مسؤولية حزب أعطى لبنان ستة آلاف شهيد دون أن يمنّن الوطن والأرض ، حزب قدَّم رئيسين للجمهورية الأول استشهد فداءً عن الـ 10452 كلم2 ، أما الثاني ، أطال الله بعمره ، والد الشهيد وأخ الشهيد وأب كل الشهداء.  

        إن الثقة المطلقة التي منحتها لي ولرفاقي في مصلحة الرياضة هي مسؤولية كبيرة ، نتحمّلها بكلّ جرأة ، ونعدك بأننا سنبقى أوفياء لنهج المؤسس ، والذي تحرص أنت أن تنهل منه ، وسنبقى صادقون مع أنفسنا ومع الناس ،

واضحون في مشروعنا لخير الوطن ، لا تعنينا المراكز والمناصب بقدر ما تستهوينا المسؤوليات ، سنبقى في خدمة لبنان ، ثابتون ثابتون ثابتون.

ثم كانت كلمة لرئيس الكتائب اثنى فيها على الجهود التي تقوم بها مصلحة الرياضة في الحزب مشدداً على اهمية هذا الدور الذي انطلق منه حزب الكتائب عبر مؤسسه الشيخ بيار معرباً عن دعمه الكامل للرياضة ودعم الرياضة في الكتائب ولبنان.

التعليقات